كتاب امرأة بلا عنوان للكاتب الصحفى احمد شعلان
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

كتاب امرأة بلا عنوان للكاتب الصحفى احمد شعلان

امرأة بلا عنوان للكاتب الصحفى احمد شعلان
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ابحث عن الحب والامان وانا بلا عنوان
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الأحد 21 فبراير - 15:21 من طرف احمد شعلان

» امرأة بلا عنوان ...!!!
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الأحد 21 فبراير - 15:16 من طرف احمد شعلان

» امرأه بلا جسد قصة قصيرة من عين الواقع
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الأحد 21 فبراير - 14:50 من طرف احمد شعلان

» فتاة تهرب ليلة زفافها...
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الخميس 3 ديسمبر - 15:08 من طرف احمد شعلان

» ليلة زفاف حبيبها
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الأربعاء 11 نوفمبر - 14:27 من طرف احمد شعلان

» نهاية من يدخل الشات.قصة
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الأربعاء 11 نوفمبر - 14:22 من طرف احمد شعلان

» اصوات بكاء تخرج من غرفة فتاه متوفاه
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الأربعاء 11 نوفمبر - 14:20 من طرف احمد شعلان

» الفتـــــــــاه المسحوره
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الثلاثاء 3 نوفمبر - 4:10 من طرف احمد شعلان

» ماذا تفعلين إن كان الصمت طبعك
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الثلاثاء 3 نوفمبر - 4:08 من طرف احمد شعلان

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

 

 في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعلان
احمدشعلان
احمدشعلان
احمد شعلان


عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 01/05/2009
العمر : 55

بطاقة الشخصية
احمد شعلان احمد شعلان:

في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Empty
مُساهمةموضوع: في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون   في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون Icon_minitime1الأربعاء 30 سبتمبر - 6:49

الشيطانة قتلت زوجها من أجل عشيقها، والغول قتل أولاده من خوفاً عليهم من الفقر ، ومريض نفسي قتل نفسه وأولاده والسبب قوة خفية ، وعاق يقتل أباه لأتفه الأسباب .. الكثير من الحوادث والعناوين المفزعة تحملها لها الصحف يومياً بين طياتها لتخبرنا بعدم الأمان وتحول الأسرة إلى منظومة جنائية .
لقد تحول العنف الأسري إلى جرائم عائلية تفزع المجتمع ، لذا بحث الدكتور طريف شوقي أستاذ ورئيس قسم علم النفس بكلية الآداب جامعة القاهرة، أسباب العنف الأسري في دراسة مهمة بعنوان "العنف في الأسرة المصرية" ، فكشفت النتائج عن أن نسبة ضئيلة من مرتكبى جرائم العنف تتعاطى الحشيش بمعدل مكثف، مقابل لا أحد ممن لم يرتكبوا جرائم العنف يتناول المسكرات. ومن المفترض أن يسهم تعاطى الحشيش بشكل غير مباشر في نشوب العنف، حينما يصبح موضوعا لإثارة المجادلات العامة بين الزوجين، وحين تطالبه الزوجة بإلحاح بالتوقف عن تعاطيه حفاظا على ميزانية الأسرة غير المتوازنة أصلا، والتي يقتطع المتعاطي جزءا كبيرا منها لتغطية نفقاته الإدمانية، مما يزيد من سوء الأحوال المعيشية للأسرة.
كما أظهرت نتائج الدراسة أن أكبر نسبة من مرتكبي جرائم العنف، لا تلتزم بأداء الفروض الدينية بانتظام، إلا أن معظمهم يعتقدون رغما عن هذا الانخفاض بأنهم متدينون، مع أن سلوكهم لا ينم– جزئيا- عن ذلك، خاصة أن جميعهم ارتكب جريمة العنف ضد أحد أفراد أسرته، وهو ما يعد سلوكا محرما شرعا.
قتلة غير فقراء

في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون 509845
ليس الفقراء وحدهم من يتجهون إلى جرائم القتل الأسري بل رجال الأعمال أيضاً، فقد شهد حي النزهة جريمتان من أبشع الجرائم أولهما كان بطلها المهندس شريف كمال الدين حافظ "56 سنة" صاحب شركة كمبيوتر ، الذي قتل زوجته عبلة طنطاوي وابنيهما داليا "26 عاماً" ووسام "28 عاماً" باستخدام "بلطة" أثناء نومهم بلا رحمة وتركهم غارقين في الدماء ومحاولته الانتحار بقطع شرايين يده لإصابته بحالة نفسية سيئة، والسبب خسارته 2 مليون جنيه في البورصة.

وقد اعترف المتهم أمام النيابة بعد تحسن حالته بمستشفي هليوبوليس الذي يعالج به، أنه قرر التخلص من أسرته بعد خسارته مبلغ 2 مليون جنيه في البورصة مما أصابه بانهيار في حياته الأسرية لعدم قدرته علي توفير احتياجات أسرته التي تعودت عليها فقرر التخلص منهم لحمايتهم من الفقر.
أضاف المتهم في اعترافاته انه استغل نومهم وقام بإحضار "بلطة حديدية" كانت متواجدة داخل المنزل وتوجه لغرفة زوجته وهشم رأسها وانهي حياتها ثم توجه لغرفة ابنته المدرسة وحطم رأسها أيضا وأخيرا توجه لغرفة ابنه المهندس وتخلص.
أما المذبحة الثانية فقد ارتكبها أسامه الفريد أمين (45 سنة رجل أعمال)، الذي قضى على جميع أفراد أسرته وانتحر ، بدأت الجريمة بعد أن أطلق رجل الأعمال الرصاص على زوجته المدرسة وابنه الطالب بإحدى الجامعات الخاصة وابنته الطالبة بالثانوية العامة أثناء نومهم ثم انتحر بإطلاق رصاصة في فمه.
وتبين من التحريات الأولية أن الأب يعاني من ظروف مالية سيئة في الآونة الأخيرة مما تسبب في تفاقم الخلافات مع زوجته وأنه هجر منزل الزوجية منذ حوالي 20 يوما بسبب هذه الخلافات .
المخدرات والمنشطات الجنسية

في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون 513330
هل يحق للأب القضاء على حياة أسرته بسبب أزمة مالية ؟ وما هي الأسباب الحقيقية وراء ظهور حوادث القتل الأسري ؟

ترفض الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع، أن تكون المشاكل الاقتصادية هي شماعة تعليق الأخطاء ، حيث أصبح كل مخطئ أو مرتكب جريمة يعلق أسبابه على شماعة ضيق الحالة الاقتصادية ، وللأسف بعض المحللين يرجعون أسباب مثل هذه الجرائم إلى الأزمة الاقتصادية. وأكبر دليل على خطأ هذا التحليل أن الإقطاعيين في ثورة 23 يوليو فقدوا أموالهم وقصورهم وتحولوا إلى فئات ربما تكون متوسطة اقتصادياً ، ولم نسمع قط عن رب أسرة انتحر وقتل أبنائه حينما فقد أمواله وأرضه وقصوره ومجوهرات زوجته .
وترى أستاذ علم الاجتماع أن ظهور مثل هذه الجرائم ناتج عن تناول جرعات من الأدوية أو المخدرات ، حيث اكتظت الصيدليات بإعلانات عن مختلف الحبوب من أجل الحياة ، فمنها ما تحسن المزاج ، ومنها ما تعيد النشاط الجنسي ، ومنها المهدئات التي يمكن لأي شخص شراءها بدون استشارة الطبيب ، إضافة إلى انتشار المخدرات .
وتضيف د. سامية خضر : إن مثل هذه الجرائم عادة ما تكون مصحوبة بمؤشرات سابقة، أهمها إصابة رب الأسرة بالعنف الشديد في تعامله مع أسرته الذي قد يصل إلى عدم قدرته على التفاهم مع زوجته وأولاده وتعنيفهم وربما يلجأ إلى الضرب والشتائم البذيئة وهو غير معتاد على هذا الأسلوب ، وبالتالي تكرهه أسرته وهو يكرهها في المقابل . لذا لا بد من التحليل العميق لمثل هذه الجرائم ودراسة أوضاع الصيدليات ، وتشريح جثة القاتل لمعرفة إن كان القاتل يتعاطى مخدرات أو أي جرعات كيميائية من الأدوية .
خلخلة نفسية
جرائم لا يصدقها عقل لو حاول فهمها، ولا يستطيع العقل البشري في أي ظرف عادي استيعاب أن أب يقتل ابنه أو العكس، ويزداد شتات العقل وصعوبة فهم الموقف وتقديره عندما يقرر أب فجأة إنهاء حياة أسرته بالكامل وجميع أفرادها من زوجته شريكة عمره لابنه زهرة عمره وابنته التي عاشت معه حياته ولم يكن يحتمل مرضها، هكذا يقول د. هاني حامد - أستاذ م . الطب النفسي والإدمان بجامعة بني سويف - مؤكداً أنه بالفعل قرار صعب إلا في ظل أن الشخص في مثل هذه اللحظة فقد عقله، ونستطيع وصفها العلمي بأنها لحظة اضطراب ذهاني حادة ومن الممكن أن تستمر للحظات وقت وقوع الجريمة، وفي بعض الأحيان يرجع الشخص لحياته ومن الممكن أن يمارسها عادي ويندم الندم الشديد على فعلته ، ولكن هذا لا ينفي بكل المقاييس أنه مريض نفسي في هذه اللحظة أصيب باضطراب نفسي عنيف وحاد أدى إلى خلخلة نفسية داخلية عنيفة أفقدته الحكم على الأمور وأصابته بالاندفاعية الشديدة المتبوعة بالندم الشديد . إن مثل هذه الظاهر تستحق الدراسة، ولكننا للأسف أصبحنا في مجتمعنا نفتقد التأمل والتدبر ليس من نقد الآخرين ومثل هذه الجرائم بقدر ما هو لأخذ العبرة والعظة والاستفادة من هذه الجرائم المفزعة التي أصبحت تدمر البيوت، فسيدات كثيرات يقلقن من أزواجهن وأصبحن لا يأمن الحياة معهم . نحن في حاجة إلى جلسات تحليل عميقة من قبل رجال الدين والأطباء النفسيين وعلماء الاجتماع ، لمحاولة فهم هذه الجرائم ومنع حدوثها فيما بعد .
قوة المرض النفسي

في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون 661820
عندما تم إنقاذ أول قاتل لأسرته قال في التحقيقات إن قوة خفية دفعته لإنهاء حياة أسرته بعد خسارته لأمواله في البورصة خوفاً عليهم من الفقر ، ولكن أستاذ الطب النفسي يؤكد أن هذا لا يفسر بقوة خفية ، إنها قوة المرض النفسي التراكمي بداخله والضغوط النفسية التي أدت في لحظة ما إلى أنه خسر في البورصة كل أمواله ، ذلك أفقده الحكم على الأمور وأصابته بالاندفاعية العمياء ، فدائما الأشخاص الطبيعيين يفكرون ثم يفعلون ولكن هذا الشخص في هذه اللحظة لم تتحكم فيه قوة خفية ليست بالداخلية أو الخارجية وإنما هو أصيب بعدم القدرة على التحكم في ذاته .

ويضيف : العلم والطب النفسي لا يقنع بالأزمة الاقتصادية كسبب لارتكاب مثل هذه الجرائم ، بالفعل يتداخل معها أسباب إضافية لها علاقة بتراكمات الضغوط الاجتماعية والنفسية على الشخص، بالإضافة إلى جانب لا يجب تجاهله في مثل هذه الحالات المفزعة وهو ضعف الوازع الديني وضعف الإيمان ، الذي من الممكن أن يساعد الشخص على أن يعي ويستوعب مثل هذه الخسائر ويرضى بقضاء الله ، ومن غير الممكن أن يكون شخص موجود في إطار منظومة دينية حية نشطة يقوم بفعل مثل هذه الجريمة ، هذا بالإضافة إلى أبعاد شخصيته وبيئته ، فقد أصبح لدينا ضغوط اجتماعية ومتغيرات اجتماعية أصبحت حقيقة واقعة ويجب أن نؤمن بوجودها ، ومن غير المعقول أن ندفن رؤوسنا مثل النعام وننكر مثل هذه الظواهر الاجتماعية وهي بالتحديد الرغبة الشديد ة والسريعة في الثراء الفاحش، وتحقيق مبالغ وأرقام طائلة لم يكن المجتمع معتاداً عليها منذ قبل، حيث زاد الحديث بلغة الأرقام والملايين وزادت المقارنات بين الأشخاص ، وإذا ترك الشخص نفسه لمثل هذه المزايدات البشعة لم ولن يشعر بالشبع أبداً مهما امتلك من نقود ودائماً يشعر بأنه فقير وفي حاجة من المزيد إلى جمع هذه الأموال لإشباع مثل هذه الرغبات المتزايدة .
المخدرات أحد الأسباب
ويشير د. هاني حامد إلى أن للمخدرات عامل أيضاً في ارتكاب مثل هذه الجرائم المفزعة التي طرأت علي مجتمعنا، حيث إن للمخدرات دور هام في تغييب العقل الواعي والذي يشمل صوت الدين والعقل والضمير، فيصبح الإنسان أشبه بالقطار المندفع المعطل الفرامل يتجه لطاقة شديدة وعنف شديد إلى حيث لا يدرى، حيث تفقده المخدرات عقله الذي ميزه الله به عن سائر المخلوقات ، فالمخدرات لها تأثير عنيف وعلاقاتها بالجريمة شديدة وأكيدة ، إنها تجعل الشخص كالطفل الصغير الذي يبحث دائماً عن المتعة فقط مهما دفع فيها من أثمان باهظة وتجعله يتجنب ولا يستطيع تحمل المسئولية نهائياً .
ويوضح أستاذ الطب النفسي أنه لا يمكن توقع أعراض سابقة لارتكاب مثل هذه الجرائم ، ولكن إذا كان الشخص قريب من الله ويتمتع بالاستقرار النفسي والرضا والقناعة وعدم الاندفاعية ولا يتسم بسهولة الاستثارة ويتمتع بالعديد من القدرات على التكيف مع الظروف المحيطة المتغيرة ، يكون الشخص بعيد تمام البعد عن هذه الجرائم .
ظاهرة تستحق التحليل

في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون 520530
تؤكد الدكتورة آمنة نصير أستاذ الفلسفة الإسلامية والعقيدة بجامعة الأزهر، أن وجود مثل هذه القضايا البشعة تستحق بحق التحليل لمعرفة ما الذي طرأ على الإنسان المصري خاصة وأننا
لم نسمع من قبل عن مثل هذه الجرائم ، وتتساءل متعجبة : فهل هو عدم الرضا ؟ أم ميكروب انتشر في حياتنا الاجتماعية ؟ هل أصبح القتل هو الحل عندما يغضب الزوج من الزوجة ؟ هل نحن كزوجات في البيوت فقدنا لغتنا الودودة في الحوار وتخطي الأزمات ؟ هل فقد الرجل التواصل مع الأبناء عندما تحل به ضائقة مالية اجتماعية وأولاده في مرحلة يستطيعون تفهم الموقف والاستغناء عن الرفاهية ؟ إنها حقاً مشكلة تستوقفني بشيء من المرارة والحزن .
وترجع أستاذ الفلسفة الإسلامية زيادة مثل هذه الجرائم إلى أنه شاع مؤخراً بين طبقات المجتمع شيء من المباراة فكل أسرة تحقق لأبنائها المزيد من الرفاهية في جميع المراحل لتتباهى وتتفاخر بقدراتها الاقتصادية ، ساعد على ذلك انتشار المدارس الأجنبية باهظة المصاريف .
وتضيف : أحسب أن هذه الأسر الراحلة ذنبها في رقبة جميع المؤسسات الموجودة ، فنحن في حاجة حقيقية إلى مواجهة مستجدات مجتمعنا سواء كانت في المؤسسات التعليمية الباهظة التكاليف أو الحياة الاجتماعية التي أصبحت جميع المستويات الاجتماعية تعاني من ارتفاع الأسعار مهما ارتفعت دخولها ، وبالتالي عندما تحدث أي أزمة يجد رب الأسرة نفسه واقع في نوع من الضيق والاختناق ، خاصة وأن جميع أفراد الأسرة تعودوا على رفاهية العيش ولا يتمتعون بالقدرة على التنازل أو التراجع عن الحياة الرغدة .
إضافة إلى ذلك ، ترجع الدكتورة آمنة نصير زيادة حوادث القتل الأسري إلى غياب قوة الإيمان وقوة الرضا والصبر ، وهذا يؤدي إلى القنوط واليأس ، فالقضية إيمانية في المقام الأول سواء كان قاتل أسرته مسلم أو مسيحي . هذا فضلاً عن غياب تراحم أفراد العائلة بعضهم مع بعض ، واختفاء دور كبير العائلة الذي يحتوي مثل هذه النكبات في الأسرة ، فيحتوي الأب وقت الضيق ، والزوجة والأحفاد، ذلك أوجد جفوة وجفاف في حياة الأسرة الصغيرة، فيجد الأب الطرق مغلقة في وجهه ولا يجد من يمنحه جرعة أمل .
وتتابع أستاذ الفلسفة الإسلامية : حقيقة أشعر بأزمة تجاه الأسر التي ذهبت بهذه الطريقة ، وأتمنى أن نكون جميعاً قادرين على تفادي هذه الضغوط التي فرضت علينا كأسر من حياة مكلفة فوق الطاقة ، فالحياة تحتاج إلى تعقل ورشد .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://saydat.mam9.com
 
في جرائم القتل الأسري كلنا مذنبون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» احترس من جرائم العنوسة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كتاب امرأة بلا عنوان للكاتب الصحفى احمد شعلان  :: خائفة من شي ما :: البحث عن الحب والامان-
انتقل الى: